الزمن بوصفه عنصرًا فاعلًا في الكون من منظور مزدوج - حقيقته، نشأته، وآثاره الكونية
عقدت وحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية العلوم الاسلامية ورشة عمل بعنوان (الزمن بوصفه عنصرًا فاعلًا في الكون من منظور مزدوج - حقيقته، نشأته، وآثاره الكونية) في يوم الاثنين 20/4/ 2026 وعلى قاعة أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى - كلية العلوم الاسلامية.
حيث استضافت كلية العلوم الاسلامية المفكر والمهندس الدكتور المتمرس (فاضل محمد الجنابي) الذي أبدع في محاضرته وأجاد في محاور هذه الورشة.
وكانت الندوة بإدارة: أ.م.د سليم حامد نصار
تكلم الأستاذ المحاضر في البداية عن وجوب فهم القرآن الكريم فهما علميا دقيقا، لا مجرد قراءة سطحية، بل لابد للمسلمين أن يتمعنوا في آيات الله عز وجل، لاسيما تلك التي تتضمن معجزات علمية لا يستطيع العقل البشري أن يصل إليها مهما حوى من العلم والمعرفة، ومهما تطورت عند الانسان آليات العلم والمعرفة.
ثم ركز السيد المحاضر على جزئية صغيرة من تلك المعجزات العلمية التي حواها القرآن الكريم، آلا وهي (الزمن وتأثيره في الكون) فقال: يعد الزمن في القرآن الكريم معجزة علمية كشفت عنها نظريات الفيزياء الحديثة، حيث أشار القرآن قبل قرون إلى نسبية الزمن وتفاوت إدراكه. ويؤكد القرآن أن الزمن مقياس كوني نسبي وليس مطلقاً، كما في قوله تعالى "وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ"، ويتوافق ذلك مع النظرية النسبية التي توضح اختلاف قياس الزمن حسب السرعة ومجال الجاذبية.
ثم أضاف السيد المحاضر: إن للزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر.
وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول إلى رصاص. ولكل عنصر مشع معدل معين للانحلال.
حضر الورشة السيد معاون العميد الاداري ممثلا عن السيد عميد الكلية، والسيد مسؤول وحدة الارشاد النفسي الجامعي، وعدد من الأساتذة من خارج الكلية وداخلها وجمع غفير من طلاب وطالبات الكلية
وفيما يأتي صور من الورشة:






